Saturday, February 3, 2007

عيادات اسلامية لترقيع اغشية البكارة

أطلت علينا الست سعاد صالح في الحلقة الأخيرة من برنامج عم يتساءلون بفتوى ذرية، كعادتها دائما في اطلاق الفتاوى المتميزة (حلوة متميزة دي)
الست سعاد في فتواها الجديدة تراجعت عن الفتوى القديمة بشان الموضوع المقزز اياه اعني غشاء البكارة
كانت الست سعاد ترفض اي تبرير للترقيع وتعتبره حراما حراما حراما وغشا وتدليسا وان اللي عايزة تتجوز لازم تبلغ جوزها بالحقيقة، ولم تقل ابدا ان من زنى قبل الزواج ملزم بان يبلغ زوجته بذلك باعتبار ان الغش لا يتجزأ
ما علينا
فجاة الست سعاد قالت انا احب ان اراجع اساتذتي وقد راجعتهم ووجدت اني يجب ان اعدل فتواي وان ابيح للفتيات اللاتي فقدن غشاء البكارة ان يرقعنه اذا ما كان هناك زوج جيد متقدم لاحداهن ونوت التوبة
بغض النظر عن ان الموضوع اصبح على قائمة جميع البرامج وكانه لا يوجد في الاسلام والفقه غيره، إلا إن المصيبة الحقيقية تتمثل في النظر الى اخفاء المراة لعلاقاتها السابقة باعتباره غشا بينما الرجل يفترض انه من الطبيعي ان تكون له علاقات وان يخفيها
الاخطر من كل ذلك هو الاقرار الضمني بفكرة ان الدم هو علامة البكارة، وهو امر يتنافى مع القاعدة الشرعية التي تضع الدم شرطا من شروط التعرف على العذرية، ويجعل من الفتيات مدانات مسبقا لو لم ينزل منهن الدم حتى وان كان لاسباب لا علاقة لها بالعلاقات الجنسية
طيب الافضل في كل ذلك انشاء عيادات اسلامية للترقيع سواء كان هناك غشاء ام لا، حتى ياخذ كل زوج زوجته وهي مختومة بضمان الفابريكة
يعني عروسة من بتاع بلاده

1 comment:

قلم جاف said...

أليس من الغريب أن تصبح كلمة "إسلامي" إكليشيهاً يطلق على كل شيء وأي شيء من أجل التلميع الفكري أو التجاري؟

يعني إيه "مفكر إسلامي" ، و"عيادة إسلامية" و "هاتف إسلامي"؟

أعتقد أنه مما يجب أن يكون أولويتنا الأولى هي تفنيد هذه المصطلحات ، وهي أولوية أهم ألف مرة من الكلام والحديث باسم "الأمة" و "التحديات التي تواجه الأمة" و "المؤامرة على الأمة"..